الشيخ جعفر كاشف الغطاء
46
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )
الخاطف إلى الجنان . ومَن صامَ منه أحد عشر يوماً ، لم يوافِ عند اللَّه أفضل منه ، إلا من صام مثله أو زاد عليه . ومَن صامَ منه اثنا عشر يوماً كساه اللَّه يوم القيامة حُلَّتين خضراوين من سُندس وإستبرق . ومَن صامَ منه ثلاثة عشر يوماً ، وُضِعت له يوم القيامة مائدة من ياقوت أخضر في ظلّ العرش ، فيأكل منها ، والناس في شدّة شديدة . ومَن صامَ منه أربعة عشر يوماً ، أعطاه اللَّه تعالى من الثواب ما لا عين رأت ، ولا أُذُن سمِعت ، ولا خطرَ على قلب بشر . ومَن صامَ منه خمسة عشر يوماً ، وقف يوم القيامة موقف الآمنين . ومن صام منه ستّة عشر يوماً ، كان من أوائل من يركبون على دوابّ من نور تطير بهم في عرصات الجنان . ومَن صامَ منه سبعة عشر يوماً ، وضعَ له على الصراط سبعون ألف مصباح من نور ، حتّى يمرّ بتلك المصابيح إلى الجنان . ومَن صامَ ثمانية عشر يوماً منه ، زاحمَ إبراهيم الخليل في قبّته . ومَن صامَ تسعة عشر يوماً منه ، بنى اللَّه له قصراً من لؤلؤ رطب بحذاء قصر آدم عليه السلام وإبراهيم عليه السلام . ومَن صامَ عشرين يوماً منه ، يكن كمن عبد اللَّه عشرين ألف ألف عام . ومَن صامَ واحداً وعشرين منه ، شفعَ يوم القيامة في مثل ربيعة ومُضر . ومَن صامَ اثنين وعشرين يوماً ، ناداه مُنادٍ من السماء : أبشر يا وليّ اللَّه بالكرامة العظيمة . ومَن صامَ ثلاثة وعشرين يوماً منه ، نُودي من السماء : طوبى لك يا عبد اللَّه ، تعبت قليلًا ، ونعمت طويلًا . ومَن صامَ منه أربعة وعشرين يوماً ، هوّن اللَّه عليه سكرات الموت ، ويرد حوض